المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حقيقة الحب


دلوعة
28/06/2008 م, 05:41 AM
حقيقة الحب
--------------------------------------------------------------------------------

الناس يفهمون الدين على أنه مجموعة الأوامر و النواهي و لوائح العقاب و حدود الحرام و الحلال.. و كلها من شئون الدنيا.. أما الدين فشيء آخر أعمق و أشمل و أبعد.

الدين في حقيقته هو الحب القديم الذي جئنا به إلى الدنيا و الحنين الدائم الذي يملأ شغاف قلوبنا إلى الوطن الأصل الذي جئنا منه، و العطش الروحي إلى النبع الذي صدرنا عنه و الذي يملأ كل جارحة من جوارحنا شوقا و حنينا.. و هو حنين تطمسه غواشي الدنيا و شواغلها و شهواتها.

و لا نفيق على هذا الحنين إلا لحظة يحيطنا القبح و الظلم و العبث و الفوضى و الاضطراب في هذا العالم فنشعر أننا غرباء عنه و أننا لسنا منه و إنما مجرد زوار و عابري طريق و لحظتها نهفو إلى ذلك الوطن الأصل الذي جئنا منه و نرفع رؤوسنا في شوق و تلقائية إلى السماء و تهمس كل جارحة فينا.. يا الله.. أين أنت.

و لحظة نخطئ و نتورط في الظلم و ننحدر إلى دركات الخسران فننكس الرؤوس في ندم و ندرك أننا مدانون مسئولون.. فذلك هو الدين.. ذلك الرباط الخفي من الحنين لماض مجهول.. و ذلك الإحساس بالمسئولية و بأننا مدينون أمام ذات عليا.. و ذلك الإحساس العميق في لحظات الوحدة و الهجر.. بأننا لسنا وحدنا و إنما في معية غيبية و في أنس خفي و أن هناك يدا خفية سوف تنتشلنا، و ذاتا عليا سوف تلهمنا و ركنا شديداسوف يحمينا، و عظيما سوف يتداركنا.. فذلك هو الدين في أصله و حقيقته.

و ما تبقى بعد ذلك من أوامر و نواه و حرام و حلال و أحكام و عبادات هي تفاصيل و نتائج و موجبات لهذا الحب القديم.

و لكن الحب هو رأس القضية.. و إذا غاب ذلك الحب فإن كل العبادات و الطاعات لن تصنع دينا و لن تصنع متدينا مسلما كان أو مسيحيا أو يهوديا.
مقتبس من كتاب د. مصطفى محمود

! آلـشـوق !
28/06/2008 م, 08:34 AM
جزاك الله خير
ويعطيك العافيه
وجعلها من موازين حسناتك
تقبلي مروري

بنت النور
03/07/2008 م, 11:59 PM
جزاج الله كل خير
خيتو دلووعه
يعطيج العافيه
ماقصرتي حبووبه

ƝaĬƑ ~♥͂
09/07/2008 م, 12:53 AM
جزاك الله خير
وماقصرتي عساك على القوة
تقبلي مروري

رهووووفه
10/07/2008 م, 03:05 AM
يسلموووووووووو على الموضوع

عــديـل الــروح
04/08/2008 م, 02:39 AM
الله يسعدك

ماقصرت ،،،،،،،،،،،،،،،،،جزاك،،،،،،،،،،،،، الله،،،،،،،،،،،،،،خير


دمــت بـــود

متعطره بدموعها
09/08/2008 م, 12:19 AM
جزاك الله الف خيرر ومشكووووووووور