خـالـد الـمـحـبـة
18/01/2009 م, 11:39 AM
حافظ المنتخب السعودي الأول لكرة القدم على أفضليته الرقمية في دورة الخليج الـ 19 التي انتهت أمس في مسقط رغم خسارته للقبها أمام المنتخب العماني بركلات الترجيح.
وظل الأخضر هو المنتخب الأقوى هجوماً بين المنتخبات الخليجية برصيد 10 أهداف في 5 مباريات (بمعدل هدفين لكل مباراة), تناوب على تسجيلها اللاعبون مالك معاذ "هدفان في اليمن" وياسر القحطاني "هدف في اليمن وهدف في الإمارات" وأحمد الفريدي "هدف في الإمارات وهدف في الكويت" وأحمد الموسى "هدف في اليمن" وأحمد عطيف "هدف في اليمن" وعبدالله شهيل "هدف في اليمن" وعبدالله الزوري "هدف في الإمارات"، كما ظل حارس المنتخب الشاب وليد عبدالله محافظاً على شباكه نظيفة تماما في 4 مباريات متساويا مع الحارس العماني المحترف في بولتون الإنجليزي علي الحبسي.
ومن المكاسب الرقمية التي حققها المنتخب السعودي , أنه ظل محافظاً على سجله خالياً من البطاقات الحمراء طوال الدورة.
على صعيد الألقاب الفردية أكد المدافع ماجد المرشدي صحة ما ذهبت إليه "الوطن" في عددها الصادر أول من أمس باقترابه من جائزة أفضل لاعب في البطولة.
وكانت الدورة في دورها التمهيدي ونصف النهائي قد شهدت تسجيل 31 هدفاً كان نصيب المنتخب السعودي منها 10 أهداف، و7 لعمان، بينما سجلت منتخبات الكويت وقطر واليمن والعراق النسبة التهديفية الأقل بـ 3 أهداف في 3 مباريات لليمن والعراق و4 للكويت وقطر.
وظل العماني حسن ربيع محافظاً على صدارته لقائمة الهدافين على الرغم من غيابه عن التسجيل.
وشهدت مباراة السعودية واليمن الأكثر نسبة تهديفية، وبرز لاعبو المنتخب السعودي بخطوطه الثلاثة التي سجل كل لاعب منها هدفاً، وكانت الأهداف السعودي مسجلة بالمناصفة في الأول والثاني، في حين لفت مهاجمو المنتخب الكويتي الأنظار بعدم تسجيلهم أي هدف في الدورة على الرغم من إمكانياتهم العالية والتي لقيت إشادات من قبل الجميع لاسيما أحمد عجب وبدر المطوع وفهد الرشيدي، كما برز المنتخب القطري بتسجيله هدفين من ثلاثة سجلها من كرات ثابتة.
وحملت الدورة 11 بطاقة حمراء كانت من نصيب المنتخب اليمني 5 والعراقي 3 والبحريني 2 والإماراتي واحدة فقط، إلى جانب 4 ركلات جزاء سجلت 3 منها للإماراتي محمد عمر في اليمن والبحريني محمد سيد عدنان في العراق وعلي النونو في قطر، فيما أهدر العراقي هوار ملا محمد ركلة جزائية أمام المنتخب العماني.
وظل الأخضر هو المنتخب الأقوى هجوماً بين المنتخبات الخليجية برصيد 10 أهداف في 5 مباريات (بمعدل هدفين لكل مباراة), تناوب على تسجيلها اللاعبون مالك معاذ "هدفان في اليمن" وياسر القحطاني "هدف في اليمن وهدف في الإمارات" وأحمد الفريدي "هدف في الإمارات وهدف في الكويت" وأحمد الموسى "هدف في اليمن" وأحمد عطيف "هدف في اليمن" وعبدالله شهيل "هدف في اليمن" وعبدالله الزوري "هدف في الإمارات"، كما ظل حارس المنتخب الشاب وليد عبدالله محافظاً على شباكه نظيفة تماما في 4 مباريات متساويا مع الحارس العماني المحترف في بولتون الإنجليزي علي الحبسي.
ومن المكاسب الرقمية التي حققها المنتخب السعودي , أنه ظل محافظاً على سجله خالياً من البطاقات الحمراء طوال الدورة.
على صعيد الألقاب الفردية أكد المدافع ماجد المرشدي صحة ما ذهبت إليه "الوطن" في عددها الصادر أول من أمس باقترابه من جائزة أفضل لاعب في البطولة.
وكانت الدورة في دورها التمهيدي ونصف النهائي قد شهدت تسجيل 31 هدفاً كان نصيب المنتخب السعودي منها 10 أهداف، و7 لعمان، بينما سجلت منتخبات الكويت وقطر واليمن والعراق النسبة التهديفية الأقل بـ 3 أهداف في 3 مباريات لليمن والعراق و4 للكويت وقطر.
وظل العماني حسن ربيع محافظاً على صدارته لقائمة الهدافين على الرغم من غيابه عن التسجيل.
وشهدت مباراة السعودية واليمن الأكثر نسبة تهديفية، وبرز لاعبو المنتخب السعودي بخطوطه الثلاثة التي سجل كل لاعب منها هدفاً، وكانت الأهداف السعودي مسجلة بالمناصفة في الأول والثاني، في حين لفت مهاجمو المنتخب الكويتي الأنظار بعدم تسجيلهم أي هدف في الدورة على الرغم من إمكانياتهم العالية والتي لقيت إشادات من قبل الجميع لاسيما أحمد عجب وبدر المطوع وفهد الرشيدي، كما برز المنتخب القطري بتسجيله هدفين من ثلاثة سجلها من كرات ثابتة.
وحملت الدورة 11 بطاقة حمراء كانت من نصيب المنتخب اليمني 5 والعراقي 3 والبحريني 2 والإماراتي واحدة فقط، إلى جانب 4 ركلات جزاء سجلت 3 منها للإماراتي محمد عمر في اليمن والبحريني محمد سيد عدنان في العراق وعلي النونو في قطر، فيما أهدر العراقي هوار ملا محمد ركلة جزائية أمام المنتخب العماني.