خـالـد الـمـحـبـة
01/12/2008 م, 07:23 AM
رد الشباب الدين لنظيره الرائد، وهزمه بنفس نتيجة الدور الأول لدوري المحترفين (4/صفر)، مصالحا جماهيره بانتصار ثمين في اللقاء الذي جرت أحداثه على استاد مدينة الملك عبدالله ببريدة ضمن الجولة الـ 17 المقدمة من الدوري.
وتوالى ناصر الشمراني (هدفين) وحسن معاذ وريكاردو على تسجيل الأهداف الشبابية في الدقائق 31 و47 و61 و93.
ورفع الشباب رصيده إلى 18 نقطة، فيما بقي الرائد على رصيده السابق بـ 9 نقاط.
وبدأ الشباب المباراة برغبة هجومية لتسجيل هدف مبكر، قابله تراجع للرائد للخلف مع الاعتماد على الهجمات المرتدة.
واستمرت السيطرة الشبابية حتى الدقيقة العاشرة، إذ باغت مهاجم الرائد أحمد الزعاق مرمى الشباب بكرة خطيرة لم يحسن استثمارها، فرد ناصر الشمراني بتسديدة مرت بجوار القائم الرائدي.
ومع مرور الوقت دلف الرائد يقاسم الشباب السيطرة نوعاً ما، وانحصر اللعب في منتصف الميدان، وكانت للطريقة التي لعب بها الفريقان دور في غياب اللمحات الفنية بسبب الأدوار الدفاعية التي يؤديها وسط الفريقين خاصة أصحاب الأرض.
وكانت طريقة الشباب تكثيف الوسط الذي كان أنشط من وسط الرائد، فكانت النتيجة تسجيله الهدف الأول عند الدقيقة 31 عن طريق ناصر الشمراني من تسديدة قوية.
ونشط الشباب أكثر بعد هدف التقدم، فيما لم يطر أي تغيير على أداء الرائد، فأضاف حسن معاذ الهدف الثاني للشباب في الدقيقة 47 من خطأ خارج الـ 18.
وكان الشباب قد استحق الفوز بنتيجة المباراة بعدما امتلك زمام مجريات المباراة، في حين استسلم الرائد لقوة ورغبة ضيفه الملحة بالعودة للانتصارات.
وكانت بداية الشوط الثاني نسخة من الشوط الأول من جانب الضيوف الذين بدأوا هذا الشوط بمحاولة تعزيز التقدم الذي أتى بتسديدة ريكاردو في الدقيقة 61 كهدف ثالث.
وكان وضع الرائد طوال المباراة يوحي بعدم قدرته على التسجيل بعد غياب مهاجمه موريس كابي وخروج المهاجم احمد الزعاق مصاباًًً والتراجع الواضح لكامل الفريق، ولم تفلح محاولة الرائد الخروج بأقل نتيجة. فريق الشباب ظل هو المسيطر، فتمكن الشمراني من إضافة الهدف الرابع من استفادته من كرة انفرادية في الدقيقة الأخيرة من عمر اللقاء.
وتوالى ناصر الشمراني (هدفين) وحسن معاذ وريكاردو على تسجيل الأهداف الشبابية في الدقائق 31 و47 و61 و93.
ورفع الشباب رصيده إلى 18 نقطة، فيما بقي الرائد على رصيده السابق بـ 9 نقاط.
وبدأ الشباب المباراة برغبة هجومية لتسجيل هدف مبكر، قابله تراجع للرائد للخلف مع الاعتماد على الهجمات المرتدة.
واستمرت السيطرة الشبابية حتى الدقيقة العاشرة، إذ باغت مهاجم الرائد أحمد الزعاق مرمى الشباب بكرة خطيرة لم يحسن استثمارها، فرد ناصر الشمراني بتسديدة مرت بجوار القائم الرائدي.
ومع مرور الوقت دلف الرائد يقاسم الشباب السيطرة نوعاً ما، وانحصر اللعب في منتصف الميدان، وكانت للطريقة التي لعب بها الفريقان دور في غياب اللمحات الفنية بسبب الأدوار الدفاعية التي يؤديها وسط الفريقين خاصة أصحاب الأرض.
وكانت طريقة الشباب تكثيف الوسط الذي كان أنشط من وسط الرائد، فكانت النتيجة تسجيله الهدف الأول عند الدقيقة 31 عن طريق ناصر الشمراني من تسديدة قوية.
ونشط الشباب أكثر بعد هدف التقدم، فيما لم يطر أي تغيير على أداء الرائد، فأضاف حسن معاذ الهدف الثاني للشباب في الدقيقة 47 من خطأ خارج الـ 18.
وكان الشباب قد استحق الفوز بنتيجة المباراة بعدما امتلك زمام مجريات المباراة، في حين استسلم الرائد لقوة ورغبة ضيفه الملحة بالعودة للانتصارات.
وكانت بداية الشوط الثاني نسخة من الشوط الأول من جانب الضيوف الذين بدأوا هذا الشوط بمحاولة تعزيز التقدم الذي أتى بتسديدة ريكاردو في الدقيقة 61 كهدف ثالث.
وكان وضع الرائد طوال المباراة يوحي بعدم قدرته على التسجيل بعد غياب مهاجمه موريس كابي وخروج المهاجم احمد الزعاق مصاباًًً والتراجع الواضح لكامل الفريق، ولم تفلح محاولة الرائد الخروج بأقل نتيجة. فريق الشباب ظل هو المسيطر، فتمكن الشمراني من إضافة الهدف الرابع من استفادته من كرة انفرادية في الدقيقة الأخيرة من عمر اللقاء.