ƝaĬƑ ~♥͂
22/09/2008 م, 06:41 AM
فشل في تحقيق الفوز على أرضه
برشلونة ينزف مزيدا من النقاط بالتعادل أمام راسينغ
http://www.mbc.net/mbc.net/Arabic/Image/Sport/AMRR/fgdhgj_l.jpg
عمرو محيي الدين-mbc.net واصل برشلونة نزيفه للنقاط في الدوري الإسباني بتعادله على أرضه أمام راسينغ سانتاندير بهدف لكل فريق في المباراة التي جمعت الفريقين يوم السبت، في افتتاح الجولة الثانية التي تختتم منافساتها الأحد.
بدأ برشلونة التسجيل في الدقيقة 70 من ركلة جزاء بواسطة الأرجنتيني ليونيل ميسي، وبعد مرور سبعة دقائق عادل النتيجة الأرجنتيني مارشيلو جاراي لصالح راسينغ.
وارتفع رصيد برشلونة إلى نقطة واحدة من هزيمة وتعادل بعد مرور جولتين من "الليغا" الإسبانية، فيما وصل رصيد راسينغ إلى نقطتين من تعادلين.
دخل برشلونة المباراة على ملعبه " كامب نو" معتمدا على الكاميروني صامويل إيتو والمالي سيدو كايتا كرأسي حربة، فيما جلس الفرنسي تيري هنري على مقاعد البدلاء نظرا لابتعاده عن مستواه البدني وافتقاده للخطورة الهجومية، هذا بجانب عدم إشراك الأرجنتيني ليونيل ميسي والإسباني أندريس أنيستا وبويان كريكيتش والمكسيكي رافايل ماركيز منذ البداية مقابل عدد من الوجوه الجديدة.
هنري لم يشارك ووضح على لاعبي برشلونة التسرع في إنهاء الهجمات رغبة في تسجيل هدف أول يريح أعصاب جماهيره الغاضبة من الخسارة في الجولة الأولى أمام نومانسيا الصاعد حديثا إلى الدوري الممتاز، وتسبب ذلك في فشل كافة المحاولات الهجومية لأصحاب الأرض الذين سيطروا على مجريات اللعب في ظل تراجع راسينغ سانتاندير إلى خطوطه الخلفية.
وتوالت هجمات برشلونة على مرمى راسينغ، إلا أن رأسية كيتا في الدقيقة 20 كانت هي أكثر المحاولات خطوة ولكن الحارس تصدى لها منقذا مرماه من هدف أول، واستمر مسلسل سوء الحظ بإصابة البيلاروسي ألكسندر هليب في الدقيقة 38 ليضطر المدير الفني للبارسا غوسيبي غاورديولا لسحب لاعبه المصاب وإشراك أنيستا بدلا منه.
هدفين للفريقين
وحمل الشوط الثاني فرصة خطيرة لصالح برشلونة، عندما سدد البرازيلي دانيل ألفيس بقوة في الدقيقة 47 داخل منطقة الجزاء، إلا أن الكرة اصطدمت في العارضة ليقف الحظ في طريق أصحاب الأرض نحو إحراز هدف التقدم، وهذا ما تكرر في الدقيقة 57 عندما تصدى حارس راسينغ لتسديدة مهاجم البارسا بيدرو روديغيز ذو الـ19 عاما.
وابتسم الحظ أخيرا لصالح برشلونة، بعدما أنزل غاورديولا بدلا من ميسي على حساب كيتا في الدقيقة 59، ليسجل بعدها المهاجم الأرجنتيني الهدف الأول للبارسا بحلول الدقيقة 70 من ركلة جزاء احتسبها حكم اللقاء على راسينغ.
هدف ميسي لم يضمن الفوز وعادل راسينغ النتيجة من أول تسديدة على مرمى فيتكور فالديز حارس برشلونة من ركلة حرة مباشرة في الدقيقة 77 بواسطة مارشيلو جاراي، بعدما اصطدمت الكرة في سيقان مدافعي برشلونة لتخادع فالديز قبل أن تسكن الشباك.
وأسفرت المباراة الثانية التي جمعت ما بين بلد الوليد وضيفه أتلتيكو مدريد عن فوز الأول بهدفين لهدف، وسجل لأصحاب الأرض آنخل فيفار دورادو في الدقيقة 3، وزميله خافيير باراخا فيغاس في الدقيقة 28، فيما أحرز للفريق المدريدي مهاجمه الأرجنتيني ليونيل إغويرو في الدقيقة 54.
=============================
روبينيو يسجل وتشيلسي يهزم مانشستر سيتي بثلاثية
http://www.mbc.net/mbc.net/Arabic/Image/Sport/Football/Teams/Eur/England/N_13_9_08_L.jpg
نصري عصمت – mbc.netسجل البرازيلي روبينيو هدفا رائعا لمصلحة مانشستر سيتي في أول ظهور له لكن فريقه خسر بثلاثية نظيفة على يد تشيلسي، وقاد التوغولي إيمانويل أديبايور فريقه أرسنال لصعق مضيفه بلاكبرن برباعية نظيفة يوم السبت ضمن المرحلة الرابعة من الدوري الإنجليزي.
بهاتين النتيجتين رفع أرسنال رصيده إلى تسع نقاط بفارق نقطة واحدة خلف ليفربول وتشيلسي المتصدرين.
وخطف روبينيو الأضواء بتسجيله هدفا مبكرا لمانشستر سيتي في أول ركلة حرة يتصدى لها منذ انضمامه إلى الدوري الإنجليزي.
ولم يحتج روبينيو لأكثر من 13 دقيقة لإثبات كفاءته واستحقاقه مبلغ 58 مليون دولار دفعها فيه محمد الفهيم مالك النادي عندما سجل لناديه من ركلة حرة مباشرة على حدود منطقة الجزاء وذهبت إلى يسار حارس تشيلسي بيتر تشك ليشعل مدرجات سيتي بالفرحة والهتاف باسمه.
لكن فرحة المشجعين لم تدم طويلا إذ تعادل لتشيلسي البرتغالي ريكاردو كارفاليو من كرة ركنية فشل دفاع مانشستر سيتي في التعامل معها.
وأبعدت العارضة ضربة رأس هائلة لفلورين مالودا لاعب وسط تشيلسي الذي كان في وضع منفرد طنا من لاعبي سيتي أنه متسلل.
وفي الشوط الثاني استغل تشيلسي هجمة مرتدة بعد تمريرة مرتدة بين نجمي سيتي شون رايت فيليبس وروبينيو وقاد لامبارد اللعبة مراوغا وممررا الكرة ونال مكافأته الخاصة بتسجيل الهدف بتسديدة من قلب منطقة الجزاء في الدقيقة 53.
ومنع كارفاليو هدفا من قدم ستيفن أيرلاند لاعب مانشستر سيتي إثر هجمة مرتدة خطيرة قام بها شون رايت فيليبس.
وحسم الفرنسي نيكولاس أنيلكا نتيجة اللقاء عندما سجل الهدف الثالث من تمريرة بينية رائعة لجو كول في الدقيقة 71 ، وبعدها بخمس دقائق أشهر الحكم بطاقة حمراء مثيرة للجدل في وجه جون تيري قائد الزرق والمنتخب الإنجليزي بسبب تدخل عنيف ضد البرازيلي جو لاعب مانشستر سيتي على مسافة خمسين ياردة من المرمى.
========================
في مباراة درامية
ليفربول يروض الشياطين للمرة الأولى منذ سبع سنوات
http://www.mbc.net/mbc.net/Arabic/Image/Sport/Olympics%202008/liverpool-n-man_L.jpg
نصري عصمت – mbc.netحقق ليفربول أول انتصار على حساب مانشستر يونايتد على ملعبه أنفيلد رود منذ سبع سنوات بالتغلب عليه بهدفين مقابل هدف واحد يوم السبت في افتتاح مباريات المرحلة الرابعة من الدوري الإنجليزي.
وافتتح الأرجنتيني كارلوس تيفيز التسجيل لمانشستر يونايتد في الدقيقة الثالثة، وتعادل ويس براون لليفربول بالخطأ في مرماه في الدقيقة 27، وأحرز الهولندي ريان بابل في الدقيقة 77.
وتصدر ليفربول جدول الترتيب برصيد 10 نقاط بفارق ثلاث نقاط عن تشيلسي الذي يلعب في وقت لاحق مع مانشستر سيتي جار مانشستر يونايتد.
ويعد فوز ليفربول على مانشستر هو الأول في عهد مدربه الإسباني رافاييل بنيتيث، وللمرة الأولى منذ عام 2004 عندما فاز الحمر على الشياطين في ملعبهم أولد ترافورد ، والأول على ملعب أنفيلد معقل نادي ليفربول ومحبيه.
جاءت المباراة درامية للغاية خصوصا في ظل اعتياد مانشستر يونايتد خطف الفوز بتسجيل هدف والدفاع عنه بذكاء خلال السنوات الأخيرة، فخسر الشياطين الحمر التوفيق الذي لازمهم طويلا أمام ليفربول في هذه المباراة كما تعرض لاعبهم الصربي نيمانيا فيديتش لبطاقة حمراء مستحقة قبل نهاية اللقاء بعشر دقائق.
وكان بنيتيث قد بدأ المباراة تاركا هدافه الإسباني فرناندو توريس وقائد فريقه ستيفن جيرارد على مقاعد البدلاء لإصابتهما في الوقت الذي دفع فيه بالصفقة الجديدة ألبرتو ريرا الذي أبلي بلاء بلاء حسنا في المباراة، فيما دفع مانشستر يونايتد بالمهاجم البلغاري ديميتار برباتوف من البداية.
ولم يحتج برباتوف لأكثر من ثلاث دقائق لإثبات كفاءته عندما توغل في الجبهة اليمنى وأرسل كرة عرضية أرضية متقنة إلى تيفيز القادم من الخلف دون مراقبة والذي لم يتوان عن تسديد الكرة في الشباك مصيبا الجماهير بالصدمة.
وخلال الدقائق العشر الأولى كان الهولندي ديرك كاوت هو مصدر الخطورة الوحيد لليفربول فسدد كرة صاروخية من على حدود منطقة الجزاء مرت جوار القائم وقابل كرة أبعدها فان دير سار بعد لعبة ركنية وأخرجها دفاع مانشستر يونايتد من على خط المرمى.
ورغم عدم انتظام هجمات ليفربول ارتكب فان دير سار والمدافع ويس براون خطأ مشترك عندما أبعد الحارس كرة عشوائية بقبضة يده فارتطمت بصد الأخير ودخلت المرمى وسط ذهول اللاعبين وفرحة جمهور أنفيلد.
بابل وجيرارد
وفي الشوط الثاني تراجعت خطورة مانشستر يونايتد فيما تزايد توغل أصحاب الأرض في مناطق منافسهم وكاد الإسرائيلي يوسي بنايون لاعب ليفربول يسجل هدف التقدم من كرة طولية تلقاها داخل منطقة جزاء الشياطين لولا يقظة فان دير سار الذي أبعد تسديدة لاعب الوسط بصدره.
وأجرى المدربان أليكس فيرغسون ورافاييل بنيتيث تغييرات عدة فدفع الأول بأوين هارغريفيز وريان غيغز ودفع الثاني بستفين جيرارد والهولندي ريان بابل.
وأبعد حارس ليفربول تسديدة ساقطة من القدم اليسرى للويلزي المخضرم ريان غيغز الذي شغل الجبهة اليسرى بعد غياب.
ولكن غيغز نفسه تسبب في الهدف الثاني في مرمى فريقه عندما مر منه الأرجنتيني خافيير ماسكيرانو من الجهة اليمنى لليفربول واستغل سوء تفاهم بينه والمدافع باتريس إيفرا ومرر الكرة إلى كاوت الذي دخل بحرية منطقة جزاء مانشستر ولعب إلى بابل الذي لم يتوان عن تسديد الكرة أعلى الشباك.
وبعد الهدف مال أداء الفريقين إلى العنف بسبب عصبية لاعبي مانشستر يونايتد ونال الصربي نيمانيا فيديتش مدافع الشياطين الحمر بطاقة حمراء بعد حصوله على إنذارين مستحقين ونال البديل البرتغالي لويس ناني إنذارا.
ولم يظهر جيرارد بمستواه المعهود نظرا لاستمرار معاناته من الإصابة وأنقذ فان دير سار انفرادا من ديرك كاوت الذي سدد كرة أرضية بعد اختراق جديد لدفاعات الشياطين الحمر.
برشلونة ينزف مزيدا من النقاط بالتعادل أمام راسينغ
http://www.mbc.net/mbc.net/Arabic/Image/Sport/AMRR/fgdhgj_l.jpg
عمرو محيي الدين-mbc.net واصل برشلونة نزيفه للنقاط في الدوري الإسباني بتعادله على أرضه أمام راسينغ سانتاندير بهدف لكل فريق في المباراة التي جمعت الفريقين يوم السبت، في افتتاح الجولة الثانية التي تختتم منافساتها الأحد.
بدأ برشلونة التسجيل في الدقيقة 70 من ركلة جزاء بواسطة الأرجنتيني ليونيل ميسي، وبعد مرور سبعة دقائق عادل النتيجة الأرجنتيني مارشيلو جاراي لصالح راسينغ.
وارتفع رصيد برشلونة إلى نقطة واحدة من هزيمة وتعادل بعد مرور جولتين من "الليغا" الإسبانية، فيما وصل رصيد راسينغ إلى نقطتين من تعادلين.
دخل برشلونة المباراة على ملعبه " كامب نو" معتمدا على الكاميروني صامويل إيتو والمالي سيدو كايتا كرأسي حربة، فيما جلس الفرنسي تيري هنري على مقاعد البدلاء نظرا لابتعاده عن مستواه البدني وافتقاده للخطورة الهجومية، هذا بجانب عدم إشراك الأرجنتيني ليونيل ميسي والإسباني أندريس أنيستا وبويان كريكيتش والمكسيكي رافايل ماركيز منذ البداية مقابل عدد من الوجوه الجديدة.
هنري لم يشارك ووضح على لاعبي برشلونة التسرع في إنهاء الهجمات رغبة في تسجيل هدف أول يريح أعصاب جماهيره الغاضبة من الخسارة في الجولة الأولى أمام نومانسيا الصاعد حديثا إلى الدوري الممتاز، وتسبب ذلك في فشل كافة المحاولات الهجومية لأصحاب الأرض الذين سيطروا على مجريات اللعب في ظل تراجع راسينغ سانتاندير إلى خطوطه الخلفية.
وتوالت هجمات برشلونة على مرمى راسينغ، إلا أن رأسية كيتا في الدقيقة 20 كانت هي أكثر المحاولات خطوة ولكن الحارس تصدى لها منقذا مرماه من هدف أول، واستمر مسلسل سوء الحظ بإصابة البيلاروسي ألكسندر هليب في الدقيقة 38 ليضطر المدير الفني للبارسا غوسيبي غاورديولا لسحب لاعبه المصاب وإشراك أنيستا بدلا منه.
هدفين للفريقين
وحمل الشوط الثاني فرصة خطيرة لصالح برشلونة، عندما سدد البرازيلي دانيل ألفيس بقوة في الدقيقة 47 داخل منطقة الجزاء، إلا أن الكرة اصطدمت في العارضة ليقف الحظ في طريق أصحاب الأرض نحو إحراز هدف التقدم، وهذا ما تكرر في الدقيقة 57 عندما تصدى حارس راسينغ لتسديدة مهاجم البارسا بيدرو روديغيز ذو الـ19 عاما.
وابتسم الحظ أخيرا لصالح برشلونة، بعدما أنزل غاورديولا بدلا من ميسي على حساب كيتا في الدقيقة 59، ليسجل بعدها المهاجم الأرجنتيني الهدف الأول للبارسا بحلول الدقيقة 70 من ركلة جزاء احتسبها حكم اللقاء على راسينغ.
هدف ميسي لم يضمن الفوز وعادل راسينغ النتيجة من أول تسديدة على مرمى فيتكور فالديز حارس برشلونة من ركلة حرة مباشرة في الدقيقة 77 بواسطة مارشيلو جاراي، بعدما اصطدمت الكرة في سيقان مدافعي برشلونة لتخادع فالديز قبل أن تسكن الشباك.
وأسفرت المباراة الثانية التي جمعت ما بين بلد الوليد وضيفه أتلتيكو مدريد عن فوز الأول بهدفين لهدف، وسجل لأصحاب الأرض آنخل فيفار دورادو في الدقيقة 3، وزميله خافيير باراخا فيغاس في الدقيقة 28، فيما أحرز للفريق المدريدي مهاجمه الأرجنتيني ليونيل إغويرو في الدقيقة 54.
=============================
روبينيو يسجل وتشيلسي يهزم مانشستر سيتي بثلاثية
http://www.mbc.net/mbc.net/Arabic/Image/Sport/Football/Teams/Eur/England/N_13_9_08_L.jpg
نصري عصمت – mbc.netسجل البرازيلي روبينيو هدفا رائعا لمصلحة مانشستر سيتي في أول ظهور له لكن فريقه خسر بثلاثية نظيفة على يد تشيلسي، وقاد التوغولي إيمانويل أديبايور فريقه أرسنال لصعق مضيفه بلاكبرن برباعية نظيفة يوم السبت ضمن المرحلة الرابعة من الدوري الإنجليزي.
بهاتين النتيجتين رفع أرسنال رصيده إلى تسع نقاط بفارق نقطة واحدة خلف ليفربول وتشيلسي المتصدرين.
وخطف روبينيو الأضواء بتسجيله هدفا مبكرا لمانشستر سيتي في أول ركلة حرة يتصدى لها منذ انضمامه إلى الدوري الإنجليزي.
ولم يحتج روبينيو لأكثر من 13 دقيقة لإثبات كفاءته واستحقاقه مبلغ 58 مليون دولار دفعها فيه محمد الفهيم مالك النادي عندما سجل لناديه من ركلة حرة مباشرة على حدود منطقة الجزاء وذهبت إلى يسار حارس تشيلسي بيتر تشك ليشعل مدرجات سيتي بالفرحة والهتاف باسمه.
لكن فرحة المشجعين لم تدم طويلا إذ تعادل لتشيلسي البرتغالي ريكاردو كارفاليو من كرة ركنية فشل دفاع مانشستر سيتي في التعامل معها.
وأبعدت العارضة ضربة رأس هائلة لفلورين مالودا لاعب وسط تشيلسي الذي كان في وضع منفرد طنا من لاعبي سيتي أنه متسلل.
وفي الشوط الثاني استغل تشيلسي هجمة مرتدة بعد تمريرة مرتدة بين نجمي سيتي شون رايت فيليبس وروبينيو وقاد لامبارد اللعبة مراوغا وممررا الكرة ونال مكافأته الخاصة بتسجيل الهدف بتسديدة من قلب منطقة الجزاء في الدقيقة 53.
ومنع كارفاليو هدفا من قدم ستيفن أيرلاند لاعب مانشستر سيتي إثر هجمة مرتدة خطيرة قام بها شون رايت فيليبس.
وحسم الفرنسي نيكولاس أنيلكا نتيجة اللقاء عندما سجل الهدف الثالث من تمريرة بينية رائعة لجو كول في الدقيقة 71 ، وبعدها بخمس دقائق أشهر الحكم بطاقة حمراء مثيرة للجدل في وجه جون تيري قائد الزرق والمنتخب الإنجليزي بسبب تدخل عنيف ضد البرازيلي جو لاعب مانشستر سيتي على مسافة خمسين ياردة من المرمى.
========================
في مباراة درامية
ليفربول يروض الشياطين للمرة الأولى منذ سبع سنوات
http://www.mbc.net/mbc.net/Arabic/Image/Sport/Olympics%202008/liverpool-n-man_L.jpg
نصري عصمت – mbc.netحقق ليفربول أول انتصار على حساب مانشستر يونايتد على ملعبه أنفيلد رود منذ سبع سنوات بالتغلب عليه بهدفين مقابل هدف واحد يوم السبت في افتتاح مباريات المرحلة الرابعة من الدوري الإنجليزي.
وافتتح الأرجنتيني كارلوس تيفيز التسجيل لمانشستر يونايتد في الدقيقة الثالثة، وتعادل ويس براون لليفربول بالخطأ في مرماه في الدقيقة 27، وأحرز الهولندي ريان بابل في الدقيقة 77.
وتصدر ليفربول جدول الترتيب برصيد 10 نقاط بفارق ثلاث نقاط عن تشيلسي الذي يلعب في وقت لاحق مع مانشستر سيتي جار مانشستر يونايتد.
ويعد فوز ليفربول على مانشستر هو الأول في عهد مدربه الإسباني رافاييل بنيتيث، وللمرة الأولى منذ عام 2004 عندما فاز الحمر على الشياطين في ملعبهم أولد ترافورد ، والأول على ملعب أنفيلد معقل نادي ليفربول ومحبيه.
جاءت المباراة درامية للغاية خصوصا في ظل اعتياد مانشستر يونايتد خطف الفوز بتسجيل هدف والدفاع عنه بذكاء خلال السنوات الأخيرة، فخسر الشياطين الحمر التوفيق الذي لازمهم طويلا أمام ليفربول في هذه المباراة كما تعرض لاعبهم الصربي نيمانيا فيديتش لبطاقة حمراء مستحقة قبل نهاية اللقاء بعشر دقائق.
وكان بنيتيث قد بدأ المباراة تاركا هدافه الإسباني فرناندو توريس وقائد فريقه ستيفن جيرارد على مقاعد البدلاء لإصابتهما في الوقت الذي دفع فيه بالصفقة الجديدة ألبرتو ريرا الذي أبلي بلاء بلاء حسنا في المباراة، فيما دفع مانشستر يونايتد بالمهاجم البلغاري ديميتار برباتوف من البداية.
ولم يحتج برباتوف لأكثر من ثلاث دقائق لإثبات كفاءته عندما توغل في الجبهة اليمنى وأرسل كرة عرضية أرضية متقنة إلى تيفيز القادم من الخلف دون مراقبة والذي لم يتوان عن تسديد الكرة في الشباك مصيبا الجماهير بالصدمة.
وخلال الدقائق العشر الأولى كان الهولندي ديرك كاوت هو مصدر الخطورة الوحيد لليفربول فسدد كرة صاروخية من على حدود منطقة الجزاء مرت جوار القائم وقابل كرة أبعدها فان دير سار بعد لعبة ركنية وأخرجها دفاع مانشستر يونايتد من على خط المرمى.
ورغم عدم انتظام هجمات ليفربول ارتكب فان دير سار والمدافع ويس براون خطأ مشترك عندما أبعد الحارس كرة عشوائية بقبضة يده فارتطمت بصد الأخير ودخلت المرمى وسط ذهول اللاعبين وفرحة جمهور أنفيلد.
بابل وجيرارد
وفي الشوط الثاني تراجعت خطورة مانشستر يونايتد فيما تزايد توغل أصحاب الأرض في مناطق منافسهم وكاد الإسرائيلي يوسي بنايون لاعب ليفربول يسجل هدف التقدم من كرة طولية تلقاها داخل منطقة جزاء الشياطين لولا يقظة فان دير سار الذي أبعد تسديدة لاعب الوسط بصدره.
وأجرى المدربان أليكس فيرغسون ورافاييل بنيتيث تغييرات عدة فدفع الأول بأوين هارغريفيز وريان غيغز ودفع الثاني بستفين جيرارد والهولندي ريان بابل.
وأبعد حارس ليفربول تسديدة ساقطة من القدم اليسرى للويلزي المخضرم ريان غيغز الذي شغل الجبهة اليسرى بعد غياب.
ولكن غيغز نفسه تسبب في الهدف الثاني في مرمى فريقه عندما مر منه الأرجنتيني خافيير ماسكيرانو من الجهة اليمنى لليفربول واستغل سوء تفاهم بينه والمدافع باتريس إيفرا ومرر الكرة إلى كاوت الذي دخل بحرية منطقة جزاء مانشستر ولعب إلى بابل الذي لم يتوان عن تسديد الكرة أعلى الشباك.
وبعد الهدف مال أداء الفريقين إلى العنف بسبب عصبية لاعبي مانشستر يونايتد ونال الصربي نيمانيا فيديتش مدافع الشياطين الحمر بطاقة حمراء بعد حصوله على إنذارين مستحقين ونال البديل البرتغالي لويس ناني إنذارا.
ولم يظهر جيرارد بمستواه المعهود نظرا لاستمرار معاناته من الإصابة وأنقذ فان دير سار انفرادا من ديرك كاوت الذي سدد كرة أرضية بعد اختراق جديد لدفاعات الشياطين الحمر.