! آلـشـوق !
25/02/2011 م, 12:24 PM
ما أجْملَ ذلك المفهومَ العميق جدًّا الذي غرَسه فينا سيدُنا عبدالله بن جحش، الذي لم يكن له مِن همٍّ إلا أن يقول الله - عزَّ وجلَّ - له: صدقت!
وإليك الموقِفَ كما رواه البيهقي في "سُنَنِه الكبرى": عن إسحاق بن سعد بن أبي وقاص
قال: حدَّثني أبي أنَّ عبدالله بن جحش قال يوم أُحد: ألاَ نأتي ندْعو الله! فخلَوْا في ناحية،
فدعا سعد قال: يا رب، إذا لَقينَا القوم غدًا فلقِّنِي رجلاً شديدًا بأسُه، شديدًا حَرْدُه، فأقاتِله فيك ويقاتلني،
ثم ارزقني عليه الظَّفر، حتى أقتله وآخذ سَلَبه، فأمَّن عبدالله بن جحش.
ثم قال: اللهم ارزقني غدًا رجلاً شديدًا حَرْدُه، شديدًا بأسه، أقاتله فيك ويقاتلني،
ثم يأخذني فيَجْدع أنفي، فإذا لقيتُك غدًا، قلتَ: يا عبدالله، فيمَ جُدِع أنفك وأذنك؟
فأقول: فيك وفي رسولك - صلى الله عليه وسلم - فتقول: صدقتَ.
حقًّا، ما أروع أن يُقال لك: صدقت!
لم يبالِ سيدنا عبدالله بن جحش بما سيحدث له، حتى ولو كانت المُثْلة، ولو كان الألَمَ في الدنيا، أهمُّ ما عنده أن يُقال له: صدقت.
وأراد سيدنا سعد بن أبي وقاص - شاهِدُ الموقفِ وراوِيه - أنْ يعلِّم ابنه هذا المفهوم العميق، وهذا الدرسَ الجميل،
فقال له: "يا بنيَّ، كانت دعوةُ عبدالله بن جحش خيرًا من دعوتي؛ لقد رأيتُه آخِرَ النهار، وإنَّ أُذنه وأَنفه لَمعلَّقان في خيط".
يا مَن تبذل مالَك، هل عَمِل موقِفُ سيدنا عبدالله بن جحش في قلبك،
فقلتَ: إذا سألني الله غدًا: فيمَ بذَلْتَ هذه الأموال؟ فتقول: فيك وفي رسولك ومن أجل دعوتك ودينك، فيقول لك الله: صدقت؟
إنَّ موقف سيدنا عبدالله بن جحش يذكَّرنا بمواقِفَ أخرى لأناسٍ ما كان لهم مِن همٍّ إلا أن يُقال لهم: صدقت،
حتى ولو بذلوا في سبيل ذلك كل شيء، المهم أن يُقال له: صدقت،
والرجل الذي تَبِع النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - في غزوة، ترَكَ حقَّه في الغنيمة؛ لأنه بايع على أن يُرْمَى بالسهم من هاهنا - وأشار إلى حلقه - ليقال له يوم القيامة: صدقت،
وعلَّق النبي - صلى الله عليه وسلم - على هذا الموقف، فقال: ((صدق اللهَ، فصدَقَه اللهُ)).
استشعروا هذا المعنى "فما أروع أن يقال لك يوم القيامة: صدقت"!
وإليك الموقِفَ كما رواه البيهقي في "سُنَنِه الكبرى": عن إسحاق بن سعد بن أبي وقاص
قال: حدَّثني أبي أنَّ عبدالله بن جحش قال يوم أُحد: ألاَ نأتي ندْعو الله! فخلَوْا في ناحية،
فدعا سعد قال: يا رب، إذا لَقينَا القوم غدًا فلقِّنِي رجلاً شديدًا بأسُه، شديدًا حَرْدُه، فأقاتِله فيك ويقاتلني،
ثم ارزقني عليه الظَّفر، حتى أقتله وآخذ سَلَبه، فأمَّن عبدالله بن جحش.
ثم قال: اللهم ارزقني غدًا رجلاً شديدًا حَرْدُه، شديدًا بأسه، أقاتله فيك ويقاتلني،
ثم يأخذني فيَجْدع أنفي، فإذا لقيتُك غدًا، قلتَ: يا عبدالله، فيمَ جُدِع أنفك وأذنك؟
فأقول: فيك وفي رسولك - صلى الله عليه وسلم - فتقول: صدقتَ.
حقًّا، ما أروع أن يُقال لك: صدقت!
لم يبالِ سيدنا عبدالله بن جحش بما سيحدث له، حتى ولو كانت المُثْلة، ولو كان الألَمَ في الدنيا، أهمُّ ما عنده أن يُقال له: صدقت.
وأراد سيدنا سعد بن أبي وقاص - شاهِدُ الموقفِ وراوِيه - أنْ يعلِّم ابنه هذا المفهوم العميق، وهذا الدرسَ الجميل،
فقال له: "يا بنيَّ، كانت دعوةُ عبدالله بن جحش خيرًا من دعوتي؛ لقد رأيتُه آخِرَ النهار، وإنَّ أُذنه وأَنفه لَمعلَّقان في خيط".
يا مَن تبذل مالَك، هل عَمِل موقِفُ سيدنا عبدالله بن جحش في قلبك،
فقلتَ: إذا سألني الله غدًا: فيمَ بذَلْتَ هذه الأموال؟ فتقول: فيك وفي رسولك ومن أجل دعوتك ودينك، فيقول لك الله: صدقت؟
إنَّ موقف سيدنا عبدالله بن جحش يذكَّرنا بمواقِفَ أخرى لأناسٍ ما كان لهم مِن همٍّ إلا أن يُقال لهم: صدقت،
حتى ولو بذلوا في سبيل ذلك كل شيء، المهم أن يُقال له: صدقت،
والرجل الذي تَبِع النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - في غزوة، ترَكَ حقَّه في الغنيمة؛ لأنه بايع على أن يُرْمَى بالسهم من هاهنا - وأشار إلى حلقه - ليقال له يوم القيامة: صدقت،
وعلَّق النبي - صلى الله عليه وسلم - على هذا الموقف، فقال: ((صدق اللهَ، فصدَقَه اللهُ)).
استشعروا هذا المعنى "فما أروع أن يقال لك يوم القيامة: صدقت"!