»ملاَكہ الكہونُ «
09/11/2010 م, 07:00 AM
مسؤول أمني يدعو إلى استخدامها تحوطا
http://www.okaz.com.sa/okaz/myfiles/2009/06/18/b80-big.jpg
على خطى خالتي قماشة «الشخصية التلفزيونية الشهيرة»، التي كانت تراقب منزلها بالكاميرات السرية، سارت بعض الأمهات العاملات، لمعرفة ما يدور داخل المنزل
في غيابهن أثناء الدوام الرسمي. يضعن هذه الكاميرات في مخابئ سرية، ولكنها ليست لمراقبة تصرفات الأبناء ومعرفة كيف يقضون أوقاتهم، كما تفعل قماشة
، ولا لوضع تصرفات الزوج تحت المجهر، بل كانت الطريقة الوحيدة بالنسبة لهن، لضبط سلوك خادماتهن في المنازل، بعد أن سجلت أخيرا حالات عنف نفسي
وجسدي ضد الأطفال كان أبطالها خادمات من جنسيات مختلفة. وتحقق هذه الكاميرات نتيجة جيدة وتكشف أحيانا عن مشاهد مؤلمة، وهو ما حدث مع السيدة
منى الجهني «ربة منزل» التي تدين بالفضل للكاميرات في كشف الممارسات العنيفة التي كانت تقوم بها الخادمة مع ابنتها الصغيرة من تهديد أو ضرب خفي دون
أن تترك أثرا على جسمها. تقول «لاحظت أن ابنتي تلتزم الصمت في حضور الخادمة ولا تقوى على رفع عينيها أمامها، الأمر الذي أثار حفيظتي، فأشار علي
زوجي أن أضع كاميرتين صغيرتين، واحدة في صالة المنزل والأخرى في المطبخ. وتضيف «بعد يوم واحد فقط، شاهدنا ما سجلت الكاميرا، فصدمنا بمشاهد الضرب
والتعنيف التي تمارسها الخادمة مع ابنتنا. كانت تضربها على فخذها وتحرمها من الأكل، وعلى الفور تم تسفيرها إلى بلدها، وأصبحت أحمل ابنتي يوميا إلى
والدتي وأنا ذاهبة للعمل». وهناك من يضع الكاميرا لتأكيد الحالة الرقابية على الخادمة، حتى لا يدفع ثمن ثقته في الخادمة مستقبلا. فمحمد البلوي، أب لثلاثة
أطفال، عمد إلى تركيب كاميرا خفية (http://www.h99s.com/vb/showthread.php?t=10498)داخل منزله لمراقبة سلوكيات الخادمة في غيابه. يؤكد أنه لم يلاحظ ما يثير الإنتباه، غير أنه يعمل بمبدأ «أحرص ولا تخون»
. وسجلت أخيرا كاميرات المراقبة المنزلية إقبالا مرتفعا لتأمين مراقبة (http://www.h99s.com/vb/showthread.php?t=10498)الحركة داخل المنزل، ويشير عبده محفوظ بائع في محل كاميرات، أن سعر بعض الكاميرات
المنزلية الصغيرة لا يزيد عن 200 ريال، ومع التركيب وتسجيل الفيديو يصل المبلغ إلى 700 ريال، وهناك أنواع تصل أسعارها إلى 1000ريال.
ويؤكد العقيد مسفر الجعيد
الناطق الإعلامي لشرطة جدة، أن كاميرات المراقبة ساهمت في حل بعض القضايا التي وقعت سواء على المستوى الأمني كحالات جنائية، ودعا إلى استخدمها في
لمراقبة المنازل بطريقة آمنة تحوطا، «حتى لا تصبح العمالة المنزلية خطرا على حياتنا وحياة أبنائنا».
http://www.okaz.com.sa/okaz/myfiles/2009/06/18/b80-big.jpg
على خطى خالتي قماشة «الشخصية التلفزيونية الشهيرة»، التي كانت تراقب منزلها بالكاميرات السرية، سارت بعض الأمهات العاملات، لمعرفة ما يدور داخل المنزل
في غيابهن أثناء الدوام الرسمي. يضعن هذه الكاميرات في مخابئ سرية، ولكنها ليست لمراقبة تصرفات الأبناء ومعرفة كيف يقضون أوقاتهم، كما تفعل قماشة
، ولا لوضع تصرفات الزوج تحت المجهر، بل كانت الطريقة الوحيدة بالنسبة لهن، لضبط سلوك خادماتهن في المنازل، بعد أن سجلت أخيرا حالات عنف نفسي
وجسدي ضد الأطفال كان أبطالها خادمات من جنسيات مختلفة. وتحقق هذه الكاميرات نتيجة جيدة وتكشف أحيانا عن مشاهد مؤلمة، وهو ما حدث مع السيدة
منى الجهني «ربة منزل» التي تدين بالفضل للكاميرات في كشف الممارسات العنيفة التي كانت تقوم بها الخادمة مع ابنتها الصغيرة من تهديد أو ضرب خفي دون
أن تترك أثرا على جسمها. تقول «لاحظت أن ابنتي تلتزم الصمت في حضور الخادمة ولا تقوى على رفع عينيها أمامها، الأمر الذي أثار حفيظتي، فأشار علي
زوجي أن أضع كاميرتين صغيرتين، واحدة في صالة المنزل والأخرى في المطبخ. وتضيف «بعد يوم واحد فقط، شاهدنا ما سجلت الكاميرا، فصدمنا بمشاهد الضرب
والتعنيف التي تمارسها الخادمة مع ابنتنا. كانت تضربها على فخذها وتحرمها من الأكل، وعلى الفور تم تسفيرها إلى بلدها، وأصبحت أحمل ابنتي يوميا إلى
والدتي وأنا ذاهبة للعمل». وهناك من يضع الكاميرا لتأكيد الحالة الرقابية على الخادمة، حتى لا يدفع ثمن ثقته في الخادمة مستقبلا. فمحمد البلوي، أب لثلاثة
أطفال، عمد إلى تركيب كاميرا خفية (http://www.h99s.com/vb/showthread.php?t=10498)داخل منزله لمراقبة سلوكيات الخادمة في غيابه. يؤكد أنه لم يلاحظ ما يثير الإنتباه، غير أنه يعمل بمبدأ «أحرص ولا تخون»
. وسجلت أخيرا كاميرات المراقبة المنزلية إقبالا مرتفعا لتأمين مراقبة (http://www.h99s.com/vb/showthread.php?t=10498)الحركة داخل المنزل، ويشير عبده محفوظ بائع في محل كاميرات، أن سعر بعض الكاميرات
المنزلية الصغيرة لا يزيد عن 200 ريال، ومع التركيب وتسجيل الفيديو يصل المبلغ إلى 700 ريال، وهناك أنواع تصل أسعارها إلى 1000ريال.
ويؤكد العقيد مسفر الجعيد
الناطق الإعلامي لشرطة جدة، أن كاميرات المراقبة ساهمت في حل بعض القضايا التي وقعت سواء على المستوى الأمني كحالات جنائية، ودعا إلى استخدمها في
لمراقبة المنازل بطريقة آمنة تحوطا، «حتى لا تصبح العمالة المنزلية خطرا على حياتنا وحياة أبنائنا».