احســآس
20/05/2010 م, 11:34 AM
الممحاة و القلم ...؟؟
كان داخل المقلمة،ممحاة صغيرة، وقلمُ رصاصٍ جميل.. ودار حوار قصيربينهما..:..
الممحاة : كيف حالكَ يا صديقي؟
القلم: لستُ صديقكِ!
الممحاة : لماذا؟
القلم: لأنني أكرهكِ.
الممحاة : ولمَ تكرهني؟
قال القلم: لأنكِ تمحين ماأكتب.
الممحاة : أنا لا أمحو إلا الأخطاء .
القلم: وما شأنكِ أنتِ؟!
الممحاة : أنا ممحاة، وهذا عملي .
القلم: هذا ليس عملاً!
الممحاة : عملي نافع، مثل عملكَ .
القلم: أنتِ مخطئة ومغرورة .
الممحاة : لماذا؟
القلم: لأنّ مَنْ يكتبُ أفضلُ ممّنْ يمحو
قالت الممحاة : إزالةُ الخطأ تعادلُ كتابةَ الصواب .
أطرقالقلم لحظة، ثم رفع رأسه، وقال: صدقْتِ يا عزيزتي!
الممحاة : أما زلتَ تكرهني؟
القلم: لن أكره مَنْ يمحو أخطائي
الممحاة : وأنا لن أمحوَما كان صواباً .
قال القلم: ولكنني أراكِ تصغرين يوماً بعديوم!
الممحاة : لأنني أضحّي بشيءٍ من جسمي كلّما محوْتُ خطأ .
قالالقلم محزوناً: وأنا أحسُّ أنني أقصرُ مما كنت!
قالت الممحاة تواسيه: لانستطيع إفادةَ الآخرين، إلا إذا قدّمنا تضحية من أجلهم.
قال القلم مسروراً: ما أعظمكِ يا صديقتي، وما أجمل كلامك!
فرحتِ الممحاة، وفرحالقلم، وعاشا صديقين حميمين، لا يفترقانِ ولايختلفان
أحبتـــي
لم لا نقول شكرا لمن يمحو لناأخطأنا ، ويرشدنا إلي طريق الصواب؟
ألا يستحق
الشكر ؟
لم لا نكون شموعاً ، نحترق لكي نضيء دروب الآخرين ، بالخير والعمل ِالنافع
ممآ استوقفني
احســآس
كان داخل المقلمة،ممحاة صغيرة، وقلمُ رصاصٍ جميل.. ودار حوار قصيربينهما..:..
الممحاة : كيف حالكَ يا صديقي؟
القلم: لستُ صديقكِ!
الممحاة : لماذا؟
القلم: لأنني أكرهكِ.
الممحاة : ولمَ تكرهني؟
قال القلم: لأنكِ تمحين ماأكتب.
الممحاة : أنا لا أمحو إلا الأخطاء .
القلم: وما شأنكِ أنتِ؟!
الممحاة : أنا ممحاة، وهذا عملي .
القلم: هذا ليس عملاً!
الممحاة : عملي نافع، مثل عملكَ .
القلم: أنتِ مخطئة ومغرورة .
الممحاة : لماذا؟
القلم: لأنّ مَنْ يكتبُ أفضلُ ممّنْ يمحو
قالت الممحاة : إزالةُ الخطأ تعادلُ كتابةَ الصواب .
أطرقالقلم لحظة، ثم رفع رأسه، وقال: صدقْتِ يا عزيزتي!
الممحاة : أما زلتَ تكرهني؟
القلم: لن أكره مَنْ يمحو أخطائي
الممحاة : وأنا لن أمحوَما كان صواباً .
قال القلم: ولكنني أراكِ تصغرين يوماً بعديوم!
الممحاة : لأنني أضحّي بشيءٍ من جسمي كلّما محوْتُ خطأ .
قالالقلم محزوناً: وأنا أحسُّ أنني أقصرُ مما كنت!
قالت الممحاة تواسيه: لانستطيع إفادةَ الآخرين، إلا إذا قدّمنا تضحية من أجلهم.
قال القلم مسروراً: ما أعظمكِ يا صديقتي، وما أجمل كلامك!
فرحتِ الممحاة، وفرحالقلم، وعاشا صديقين حميمين، لا يفترقانِ ولايختلفان
أحبتـــي
لم لا نقول شكرا لمن يمحو لناأخطأنا ، ويرشدنا إلي طريق الصواب؟
ألا يستحق
الشكر ؟
لم لا نكون شموعاً ، نحترق لكي نضيء دروب الآخرين ، بالخير والعمل ِالنافع
ممآ استوقفني
احســآس