كيــــــان أنثى
11/08/2008 م, 02:53 AM
http://www.almaazeem.com/up/upload/wh_70312039.JPG
مدخــلمستقبل نحنُ من نصنع تشكلاته
ونبدع بِأجمل حُلله .. لنرتدي
من الفرح .. ثوباً لايزهو ألا بنا
من بوتقة الفكر المعاصر.. والرؤيه الثاقبه لمجتمعً بات با الأنفتاح قليلاً.. لبعض العادات التي من المفترض
أن تبقى كما هي..
مجتمعات عده .. وتقلبات فكرً لا تعرف الثبات يوماً.. فا لِكلِ منا لبِنه خاصه به ووجهه تصويريه مغايره..
لا تشبه أحدً سوى نفسها..مع معتركات أحاولها وتفاصيل أحداثها..
ولكن أن أتفقت الشعوب با القليل منها فأنها تختلف با الكثير حتماً..
تقاسيمً.. تنحني لواقع حياةً تلعبُ دور المؤثر لِتعزفُ أنفاسها.. على أيقاعات الشعوب .. ولتنثر الفكر والأبجديه
لأحرف أفكارهم ووقع متغيرات شعوبهم ..
فاهنالك مجتمعاتً مختلفه .. كما تعلمون وبشده لا تشبه أحدً في كلتا تكتلاتها..وتغيراتها ..وعاداتها..
وهنالك شعوبً تتفق بشده با الكثير من دوائر أفكارهم ..لبعض الفكر السائد المتفقين عليه ..
مجتمعات عربيه متقاربه .. بفكرها .. بواقع احرفها.. بتطلعاتها.. وقد تنحني لأكثر من ذالك التقارب..
رؤيه ثاقبه لمجتمع أوشك على الضياع في دهاليز شعوبً لا تعرف من الحروف الأ شكالها أنخراط واضح لعادات
دخيله بكل شي..
لِما يكون لنا تلك الوجهه من ذالك التوجه لِما نحلق بأنظارنا بعيداً عن مجتمعاتنا وتقاليدنا بحجة التغيير والتنويع
ضياعً بات يحاصرنا بتقاليد الأخرين أجعلو من تحديقكم وجهتن للصواب فلقد بتنا لاندرك مانحنُ عليه الأن
قد تندثر يوماً تلك العادات لتلك الشعوب لأن مانراه .. لم يعد كما كان سابقاً ..
أين هو التلاحم..والتراحم .. والوصل .. والسؤال.. لم يعد كما عهدناه سابقاً..
فالقد باتت الظروف تختلف بأختلاف حياة البشر وتطلعتهم ..
ولكن...أين هي أداة التصحيح التي لابد من أيجادها .. وقعً لايرحم .. فأين حلت عقولنا..
وأين غفت؟؟
ألم ندرك حقيقة هذا الوضع..
بأمكاننا الأصلاح والتواجد والأمساك بتلك المتغيرات وتعديل مسارها..
ولكن أين غبنا عن واقعً نحنُ أسياده.. ونحنُ من نشكل محوريته..
ولكن وللأسف نعيش في نطاق دائره.. لايمكن لنا الخروج منها..لأننا نستدير على وقعً نحنُ من رسم خطوطه وأغلق
بوتقة نطاقه..دون التصحيح ودون وضع النقاط على الحروف..
حروف حياتنا مبهمة التصوير .. وعذبة التشكل والأحتواء..
ولكن هل لحروفنا نطق دون أن نضع النقاط .. بأعتقادي لا.. فاليس كل حرفً على واقع الحياة ينطق..
ألا بنقاط حروفه..
لترتدي أحرف الجمال حلة الواقع..
عادات سائده قد تندثر يوماً..ولكن صونها وأجعلوها أمام ناظركم لتعيشو ماضً ممزوجً بحلاوة المستقبل..
ولتعرفوا جيداً.. بأن (من ليس له ماضً ليس له حاظر ) ..
مخــــرجمن عاش مستقبله دون ماضيه
فاهو غائب عن الوعي حتماً
فاكيف لنا أن نفصل روحين
أستقرت في جسدً واحد..
مدخــلمستقبل نحنُ من نصنع تشكلاته
ونبدع بِأجمل حُلله .. لنرتدي
من الفرح .. ثوباً لايزهو ألا بنا
من بوتقة الفكر المعاصر.. والرؤيه الثاقبه لمجتمعً بات با الأنفتاح قليلاً.. لبعض العادات التي من المفترض
أن تبقى كما هي..
مجتمعات عده .. وتقلبات فكرً لا تعرف الثبات يوماً.. فا لِكلِ منا لبِنه خاصه به ووجهه تصويريه مغايره..
لا تشبه أحدً سوى نفسها..مع معتركات أحاولها وتفاصيل أحداثها..
ولكن أن أتفقت الشعوب با القليل منها فأنها تختلف با الكثير حتماً..
تقاسيمً.. تنحني لواقع حياةً تلعبُ دور المؤثر لِتعزفُ أنفاسها.. على أيقاعات الشعوب .. ولتنثر الفكر والأبجديه
لأحرف أفكارهم ووقع متغيرات شعوبهم ..
فاهنالك مجتمعاتً مختلفه .. كما تعلمون وبشده لا تشبه أحدً في كلتا تكتلاتها..وتغيراتها ..وعاداتها..
وهنالك شعوبً تتفق بشده با الكثير من دوائر أفكارهم ..لبعض الفكر السائد المتفقين عليه ..
مجتمعات عربيه متقاربه .. بفكرها .. بواقع احرفها.. بتطلعاتها.. وقد تنحني لأكثر من ذالك التقارب..
رؤيه ثاقبه لمجتمع أوشك على الضياع في دهاليز شعوبً لا تعرف من الحروف الأ شكالها أنخراط واضح لعادات
دخيله بكل شي..
لِما يكون لنا تلك الوجهه من ذالك التوجه لِما نحلق بأنظارنا بعيداً عن مجتمعاتنا وتقاليدنا بحجة التغيير والتنويع
ضياعً بات يحاصرنا بتقاليد الأخرين أجعلو من تحديقكم وجهتن للصواب فلقد بتنا لاندرك مانحنُ عليه الأن
قد تندثر يوماً تلك العادات لتلك الشعوب لأن مانراه .. لم يعد كما كان سابقاً ..
أين هو التلاحم..والتراحم .. والوصل .. والسؤال.. لم يعد كما عهدناه سابقاً..
فالقد باتت الظروف تختلف بأختلاف حياة البشر وتطلعتهم ..
ولكن...أين هي أداة التصحيح التي لابد من أيجادها .. وقعً لايرحم .. فأين حلت عقولنا..
وأين غفت؟؟
ألم ندرك حقيقة هذا الوضع..
بأمكاننا الأصلاح والتواجد والأمساك بتلك المتغيرات وتعديل مسارها..
ولكن أين غبنا عن واقعً نحنُ أسياده.. ونحنُ من نشكل محوريته..
ولكن وللأسف نعيش في نطاق دائره.. لايمكن لنا الخروج منها..لأننا نستدير على وقعً نحنُ من رسم خطوطه وأغلق
بوتقة نطاقه..دون التصحيح ودون وضع النقاط على الحروف..
حروف حياتنا مبهمة التصوير .. وعذبة التشكل والأحتواء..
ولكن هل لحروفنا نطق دون أن نضع النقاط .. بأعتقادي لا.. فاليس كل حرفً على واقع الحياة ينطق..
ألا بنقاط حروفه..
لترتدي أحرف الجمال حلة الواقع..
عادات سائده قد تندثر يوماً..ولكن صونها وأجعلوها أمام ناظركم لتعيشو ماضً ممزوجً بحلاوة المستقبل..
ولتعرفوا جيداً.. بأن (من ليس له ماضً ليس له حاظر ) ..
مخــــرجمن عاش مستقبله دون ماضيه
فاهو غائب عن الوعي حتماً
فاكيف لنا أن نفصل روحين
أستقرت في جسدً واحد..