عــديـل الــروح
09/08/2008 م, 05:02 AM
بكين تستقطب أنظار العالم اليوم في افتتاح عرسها الأولمبي
تستقطب دورة الألعاب الأولمبية الصيفية التي تفتتح اليوم نسختها الـ29 في العاصمة الصينية بكين أنظار العالم، وهي تجمع نحو 10500 رياضي ورياضية يمثلون 205 دول ويتنافسون في 28 لعبة ستوزع فيها 302 ميدالية ذهبية.
وترمي الألعاب الأولمبية إلى إحلال السلام في العالم الذي تتنازعه الاضطرابات والنزاعات، ولذا فإن الصين التي تعاني من مشاكل داخلية عدة شحذت الهمة لتقدم نفسها بأبهى الصور خصوصاً أنها ثالث دولة آسيوية تستضيف الحدث الرياضي الأبرز عالمياً بعد طوكيو 1964 وسول 1988.
وتقاطر رؤساء دول وحكومات ووزراء رياضة من مختلف دول العالم لحضور حفل افتتاح الدورة اليوم، بينهم الرئيس الأمريكي جورج بوش والفرنسي نيكولا ساركوزي والجزائري عبدالعزيز بوتفليقة، واتخذت السلطات الأمنية احترازات كبيرة لضمان أمن الأولمبياد وتوفير مناخات ملائمة للتنافس فيه.
وتشارك المملكة في هذا التجمع الرياضي الكبير وسط طموحات معقولة بزيادة غلتها من الميداليات الأولمبية بعد فضية هادي صوعان وبرونزية خالد العيد في دورة سدني 2000، وهي تعول كثيراً على أبطال القوى خصوصاً حسين السبع ومحمد الخويلدي وكذلك على منتخب الفروسية، إضافة لطموحاتها بتحقيق حضور طيب في السباحة عبر بدر المهنا والرماية عن طريق سعيد المطيري، والأثقال من خلال علي آل دحيليب.
--------------------------------------------------------------------------------
اختتمت الدورة 120 للجنة الأولمبية الدولية اجتماعاتها أمس في بكين الصينية والتي استمرت 3 أيام، شدد نائب الرئيس العام لرعاية الشباب، نائب رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، عضو اللجنة الأولمبية الدولية الأمير نواف بن فيصل في ختامها على أن الاجتماعات كانت ناجحة ومميزة، وقال "أشكر الأصدقاء في الصين على الترتيبات التي اتخذوها لاستضافة الأولمبياد، والترتيبات المناسبة والتجهيزات للمنتخبات والفرق المشاركة فيها".
وشكر الأمير نواف رئيس اللجنة الأولمبية الدولية جاك روج وزملاءه أعضاء اللجنة على التعاون الذي قدموه، شاكراً لرؤساء اللجان العاملة في اللجنة على تقاريرهم لأنشطة لجانهم.
وقدم التهنئة لكافة الأعضاء الجدد الذين انضموا لعضوية اللجنة الأولمبية الدولية وإلى أعضاء المكتب التنفيذي الجدد الذين تم انتخابهم اليوم الذين يشهد لهم بالتميز لخدمة الحركة الأولمبية والرياضة في العالم متمنياً لهم كل التوفيق والسداد.
وعلى صعيد البعثة السعودية المشاركة في الأولمبياد أدى الواثب العالمي محمد الخويلدي تدريبه الأول أمس على ملعب مركز الشباب الصيني للرياضة، وركز على العدو الخفيف ثم أداء سرعات مختلفة على حفر الوثب، وظهر عليه الحماس والجدية.
وشهد التدريب حضوراً إعلامياً كثيفاً سلط الضوء على الخويلدي الذي صنف واحداً من المرشحين لنيل إحدى ميداليات الصدارة في تخصصه الوثب الطويل.
وأظهر الخويلدي في تدريب الأمس هدوءاً معتاداً، وأظهر كثيراً من الرغبة في تحقيق إنجاز، كما ظهر مدربه الجزائري مسعود بوحوش أكثر هدوءا وركز في التدريب على إعطاء الخويلدي تعليماته الفنية بين الحين والآخر، وحرص على إبعاده عن الشد قدر المستطاع لكونه قادما إلى بكين ولم يمض سوى 40 ساعة، كما لوحظ إقامة التدريب في نفس توقيت إقامة المنافسة الرسمية.
وأكد الخويلدي عزمه على تحقيق إنجاز تاريخي خلال مشاركته في منافسات مسابقة الوثب الطويل، مؤملاً أن يحالفه التوفيق، وقال "جاهز تماماً للمنافسة فرغم وجود منافسه قوية وشرسة إلا أنني عازم على تحقيق إحدى ميداليات الصدارة وكل الأمور الفنية حتى الآن مطمئنة".
من جانبه يصل نجم الوثب الطويل حسين السبع اليوم إلى بكين قادماً من ألمانيا ليواصل استعداده لخوض منافسات الوثب الطويل التي ستشهد تنافساً كبيراً بين الواثبين السعوديين السبع والخويلدي.
بدوره أدى السباح بدر المهنا تدريبه الاعتيادي أمس في قاعة المركز الوطني للسباحة، والذي اعتمد على تدريبات الجهد لرفع معدل اللياقة، وأظهر المهنا مستوى جيداً خلال التدريب الذي استمر زهاء الساعة ونصف الساعة.
وأوقعت القرعة المهنا في التصفية السادسة في المرحلة الأولى.
في المقابل أدى الرباع علي آل دحيليب تدريباً خفيفا عند الـ3.30 اعتمد على إعادة بعض التكنيكات المهمة في أداء المحاولات، وبحسب المدير الفني كان التدريب خفيفاً لعزمه على الدخول لتدريب شاق اليوم ضمن برنامجه الاستعداد قبل انطلاق المنافسات.
كما أنهى الرامي سعيد المطيري تدريبه أمس في ميدان الرماية في صالة بكين الشمالية بإشراف مدربه عبدالعزيز الغامدي.
وكان تدريب أمس هو الأخير للمطيري قبل انطلاق المنافسة حيث ستشتغل الأماكن المخصصة للتدرب بأنواع أخرى من الرماية خلاف تخصص المطيري (الرماية على الأطباق من الأبراج ـ السكيت).
ومن جانبه أكد المدير الفني للرماية عبدالعزيز الغامدي أن الأمور باتت مطمئنة من الناحية النفسية الفنية، موضحاً أمله بتحقيق نتائج متقدمة خلال المنافسة.
فروسية وقوى
من جانبه أبرز المركز الإعلامي لدورة بكين تقريراً عن تاريخ مشاركة الرياضيين السعوديين في الأولمبياد، وذلك باللغات المدرجة في الأولمبياد وهي الفرنسية والهولندية والصينية، والإنجليزية, والكورية, والإسبانية.
وأشار التقرير إلى أن أمل السعودية في الأولمبياد بألعاب الفروسية والقوى، مشيراً إلى الفوز بميداليتين في تاريخه الأولمبي، وذلك في أولمبياد سيدني عام 2000 عبر فضية هادي صوعان في 400 متر حواجز، وبرونزية الفارس خالد العيد.
وأشار التقرير إلى أن اللاعبين السعوديين مصرون على زيادة غلتهم من الميداليات نظراً لوجود لاعبين جيدين يتطلعون للذهب وينافسون عليه بقوة وهم حسين السبع ومحمد الخويلدي ويتمتعون بخبرة في المشاركات العالمية.
وعرج التقرير إلى منتخب الفروسية موضحاً قوته، مؤكداً عشق السعوديين للعبة.
--------------------------------------------------------------------------------
رؤساء دول وحكومات يحضرون افتتاح أولمبياد بكين اليوم
لائحة مؤقتة بالدول الممثلة برؤسائها أو رؤساء حكوماتها في افتتاح دورة الألعاب الأولمبية في بكين اليوم:
رؤساء الدول:
- الجزائر: عبدالعزيز بوتفليقة
- موناكو: الأمير البير
- فرنسا: نيكولا ساركوزي
- الولايات المتحدة: جورج بوش
- البرازيل: لويز ايناسيو لولا دا سيلفا
- كوريا الجنوبية: لي ميونغ باك
- فيتنام: نغوين مينه تريت
- أفغانستان: حامد قرضاي
- باكستان: برويز مشرف
- صربيا: بوريس تاديتش
- كرواتيا: شتيبي ميسيتش
- سلوفاكيا: ايفان غاسباروفيتش
- سويسرا: باسكال كوشبان
- الجابون: عمر بونغو
رؤساء الحكومات
- اليابان: ياسوو فوكودا
- أستراليا: كيفن راد
- روسيا: فلاديمير بوتين
وزراء الخارجية:
- إيطاليا: فرانكو فراتيني
- كندا: ديفيد ايمرسن
- إسبانيا: ميجيل أنخيل موراتينوس
وزير الرياضة:
- الهند: مانشار سينغ جيل
ممثلون آخرون:
- بلجيكا: ولي العهد الأمير فيليب.
تستقطب دورة الألعاب الأولمبية الصيفية التي تفتتح اليوم نسختها الـ29 في العاصمة الصينية بكين أنظار العالم، وهي تجمع نحو 10500 رياضي ورياضية يمثلون 205 دول ويتنافسون في 28 لعبة ستوزع فيها 302 ميدالية ذهبية.
وترمي الألعاب الأولمبية إلى إحلال السلام في العالم الذي تتنازعه الاضطرابات والنزاعات، ولذا فإن الصين التي تعاني من مشاكل داخلية عدة شحذت الهمة لتقدم نفسها بأبهى الصور خصوصاً أنها ثالث دولة آسيوية تستضيف الحدث الرياضي الأبرز عالمياً بعد طوكيو 1964 وسول 1988.
وتقاطر رؤساء دول وحكومات ووزراء رياضة من مختلف دول العالم لحضور حفل افتتاح الدورة اليوم، بينهم الرئيس الأمريكي جورج بوش والفرنسي نيكولا ساركوزي والجزائري عبدالعزيز بوتفليقة، واتخذت السلطات الأمنية احترازات كبيرة لضمان أمن الأولمبياد وتوفير مناخات ملائمة للتنافس فيه.
وتشارك المملكة في هذا التجمع الرياضي الكبير وسط طموحات معقولة بزيادة غلتها من الميداليات الأولمبية بعد فضية هادي صوعان وبرونزية خالد العيد في دورة سدني 2000، وهي تعول كثيراً على أبطال القوى خصوصاً حسين السبع ومحمد الخويلدي وكذلك على منتخب الفروسية، إضافة لطموحاتها بتحقيق حضور طيب في السباحة عبر بدر المهنا والرماية عن طريق سعيد المطيري، والأثقال من خلال علي آل دحيليب.
--------------------------------------------------------------------------------
اختتمت الدورة 120 للجنة الأولمبية الدولية اجتماعاتها أمس في بكين الصينية والتي استمرت 3 أيام، شدد نائب الرئيس العام لرعاية الشباب، نائب رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، عضو اللجنة الأولمبية الدولية الأمير نواف بن فيصل في ختامها على أن الاجتماعات كانت ناجحة ومميزة، وقال "أشكر الأصدقاء في الصين على الترتيبات التي اتخذوها لاستضافة الأولمبياد، والترتيبات المناسبة والتجهيزات للمنتخبات والفرق المشاركة فيها".
وشكر الأمير نواف رئيس اللجنة الأولمبية الدولية جاك روج وزملاءه أعضاء اللجنة على التعاون الذي قدموه، شاكراً لرؤساء اللجان العاملة في اللجنة على تقاريرهم لأنشطة لجانهم.
وقدم التهنئة لكافة الأعضاء الجدد الذين انضموا لعضوية اللجنة الأولمبية الدولية وإلى أعضاء المكتب التنفيذي الجدد الذين تم انتخابهم اليوم الذين يشهد لهم بالتميز لخدمة الحركة الأولمبية والرياضة في العالم متمنياً لهم كل التوفيق والسداد.
وعلى صعيد البعثة السعودية المشاركة في الأولمبياد أدى الواثب العالمي محمد الخويلدي تدريبه الأول أمس على ملعب مركز الشباب الصيني للرياضة، وركز على العدو الخفيف ثم أداء سرعات مختلفة على حفر الوثب، وظهر عليه الحماس والجدية.
وشهد التدريب حضوراً إعلامياً كثيفاً سلط الضوء على الخويلدي الذي صنف واحداً من المرشحين لنيل إحدى ميداليات الصدارة في تخصصه الوثب الطويل.
وأظهر الخويلدي في تدريب الأمس هدوءاً معتاداً، وأظهر كثيراً من الرغبة في تحقيق إنجاز، كما ظهر مدربه الجزائري مسعود بوحوش أكثر هدوءا وركز في التدريب على إعطاء الخويلدي تعليماته الفنية بين الحين والآخر، وحرص على إبعاده عن الشد قدر المستطاع لكونه قادما إلى بكين ولم يمض سوى 40 ساعة، كما لوحظ إقامة التدريب في نفس توقيت إقامة المنافسة الرسمية.
وأكد الخويلدي عزمه على تحقيق إنجاز تاريخي خلال مشاركته في منافسات مسابقة الوثب الطويل، مؤملاً أن يحالفه التوفيق، وقال "جاهز تماماً للمنافسة فرغم وجود منافسه قوية وشرسة إلا أنني عازم على تحقيق إحدى ميداليات الصدارة وكل الأمور الفنية حتى الآن مطمئنة".
من جانبه يصل نجم الوثب الطويل حسين السبع اليوم إلى بكين قادماً من ألمانيا ليواصل استعداده لخوض منافسات الوثب الطويل التي ستشهد تنافساً كبيراً بين الواثبين السعوديين السبع والخويلدي.
بدوره أدى السباح بدر المهنا تدريبه الاعتيادي أمس في قاعة المركز الوطني للسباحة، والذي اعتمد على تدريبات الجهد لرفع معدل اللياقة، وأظهر المهنا مستوى جيداً خلال التدريب الذي استمر زهاء الساعة ونصف الساعة.
وأوقعت القرعة المهنا في التصفية السادسة في المرحلة الأولى.
في المقابل أدى الرباع علي آل دحيليب تدريباً خفيفا عند الـ3.30 اعتمد على إعادة بعض التكنيكات المهمة في أداء المحاولات، وبحسب المدير الفني كان التدريب خفيفاً لعزمه على الدخول لتدريب شاق اليوم ضمن برنامجه الاستعداد قبل انطلاق المنافسات.
كما أنهى الرامي سعيد المطيري تدريبه أمس في ميدان الرماية في صالة بكين الشمالية بإشراف مدربه عبدالعزيز الغامدي.
وكان تدريب أمس هو الأخير للمطيري قبل انطلاق المنافسة حيث ستشتغل الأماكن المخصصة للتدرب بأنواع أخرى من الرماية خلاف تخصص المطيري (الرماية على الأطباق من الأبراج ـ السكيت).
ومن جانبه أكد المدير الفني للرماية عبدالعزيز الغامدي أن الأمور باتت مطمئنة من الناحية النفسية الفنية، موضحاً أمله بتحقيق نتائج متقدمة خلال المنافسة.
فروسية وقوى
من جانبه أبرز المركز الإعلامي لدورة بكين تقريراً عن تاريخ مشاركة الرياضيين السعوديين في الأولمبياد، وذلك باللغات المدرجة في الأولمبياد وهي الفرنسية والهولندية والصينية، والإنجليزية, والكورية, والإسبانية.
وأشار التقرير إلى أن أمل السعودية في الأولمبياد بألعاب الفروسية والقوى، مشيراً إلى الفوز بميداليتين في تاريخه الأولمبي، وذلك في أولمبياد سيدني عام 2000 عبر فضية هادي صوعان في 400 متر حواجز، وبرونزية الفارس خالد العيد.
وأشار التقرير إلى أن اللاعبين السعوديين مصرون على زيادة غلتهم من الميداليات نظراً لوجود لاعبين جيدين يتطلعون للذهب وينافسون عليه بقوة وهم حسين السبع ومحمد الخويلدي ويتمتعون بخبرة في المشاركات العالمية.
وعرج التقرير إلى منتخب الفروسية موضحاً قوته، مؤكداً عشق السعوديين للعبة.
--------------------------------------------------------------------------------
رؤساء دول وحكومات يحضرون افتتاح أولمبياد بكين اليوم
لائحة مؤقتة بالدول الممثلة برؤسائها أو رؤساء حكوماتها في افتتاح دورة الألعاب الأولمبية في بكين اليوم:
رؤساء الدول:
- الجزائر: عبدالعزيز بوتفليقة
- موناكو: الأمير البير
- فرنسا: نيكولا ساركوزي
- الولايات المتحدة: جورج بوش
- البرازيل: لويز ايناسيو لولا دا سيلفا
- كوريا الجنوبية: لي ميونغ باك
- فيتنام: نغوين مينه تريت
- أفغانستان: حامد قرضاي
- باكستان: برويز مشرف
- صربيا: بوريس تاديتش
- كرواتيا: شتيبي ميسيتش
- سلوفاكيا: ايفان غاسباروفيتش
- سويسرا: باسكال كوشبان
- الجابون: عمر بونغو
رؤساء الحكومات
- اليابان: ياسوو فوكودا
- أستراليا: كيفن راد
- روسيا: فلاديمير بوتين
وزراء الخارجية:
- إيطاليا: فرانكو فراتيني
- كندا: ديفيد ايمرسن
- إسبانيا: ميجيل أنخيل موراتينوس
وزير الرياضة:
- الهند: مانشار سينغ جيل
ممثلون آخرون:
- بلجيكا: ولي العهد الأمير فيليب.